أحمد بن علي القلقشندي

17

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

خضر بن يونس ، وقال : إن رسم المكاتبة إليه « صدرت هذه المكاتبة إلى المجلس العالي » . وذكر في « التثقيف » : أن خضر بن يونس المذكور كان يلقب سنان الدين ، وأنه استقرّ بعده دادي بك ، ثم استقرّ بها آخرا محمد المعروف بكاجوك ، وذكر أن المكاتبة ( 1 ) إليه « أخوه » والدعاء والعالي . ثم قال : وهو الأصحّ لأنه آخر ما استقرّ عليه الحال في مكاتبته وكتب به إليه . الخامس عشر - صاحب قراصار . ذكر في « التعريف » أنه كان في زمانه اسمه زكريّا ، وأن رسم المكاتبة إليه : هذه المكاتبة إلى المجلس الساميّ ، بلا ياء وذكر في « التثقيف » أنه لم يطلع على مكاتبة إليه سوى ذلك وأنه لم يكتب إليه شيء في مدّة مباشرته . السادس عشر - صاحب أرمناك . ذكر في « التعريف » أنها كانت في زمانه بيد ابن قرمان ( 2 ) ولم يصرح باسمه ، وذكر في « التثقيف » أن اسمه علاء الدين سليمان . قال في « التعريف » : ورسم المكاتبة إليه : « أدام اللَّه تعالى نعمة المجلس العالي بأكمل الألقاب وأكبرها ، وأجمعها وأكثرها ( 3 ) » . وذكر في « التثقيف » أنّ آخر من استقرّ بها في شوّال سنة سبع وستين وسبعمائة علاء الدين علي بك بن قرمان ، ووافق على رسم المكاتبة المذكورة . وقال : إن العلامة إليه « أخوه » وتعريفه « فلان بن قرمان » . قال في « التعريف » : ولإخوة ( 4 ) صاحبها ابن قرمان المذكور رسوم في المكاتبات ، فأكبرهم ( 5 ) قدرا ، وأفتكهم نابا وظفرا ، الأمير بهاء الدين موسى . وقد تقدّم في الكلام على المسالك والممالك في المقالة الثانية أنّه ( 6 ) حضر إلى الأبواب

--> ( 1 ) لعله « العلامة إليه » . حاشية الطبعة الأميرية . ( 2 ) في التعريف ص 41 : « صاحب أرمناك هو ابن قرمان المقدم الذكر » . ( 3 ) هكذا ورد في التعريف ص 42 . ( 4 ) في التعريف ص 42 : « ولإخوته أيضا رسوم في » . ( 5 ) في التعريف ص 42 : « فأكثرهم » . ( 6 ) في التعريف ص 42 : « وحضر إلى باب السلطان وتلقي بالإجلال وعاد إلى الأبواب - السلطانية مع أمراء المشور ، وأشرك في الرأي وسأل السلطان في منشور » . وبذلك لا يختلف هذا النص كثيرا عن نصّ نفس المؤلَّف في كتابه المسالك والممالك .